محمد جواد المحمودي

11

ترتيب الأمالي

باب 2 الشمس والقمر ( 2645 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد ، عن إسماعيل بن مسلم قال : حدّثنا أبو نعيم البلخي ، عن مقاتل بن حيّان ، عن عبد الرحمان بن أبزى : عن أبي ذرّ الغفاري رحمة اللّه عليه قال : كنت آخذا بيد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ونحن نتماشى جميعا ، فما زلنا ننظر إلى الشمس حتّى غابت ، فقلت : يا رسول اللّه ، أين تغيب ؟ قال : « في السماء ، ثمّ ترفع من سماء إلى سماء حتّى ترفع إلى السماء السابعة العليا ، حتّى تكون تحت العرش ، فتخرّ ساجدة ، فتسجد معها الملائكة الموكّلون بها ، ثمّ تقول : يا ربّ ، من أين تأمرني أن أطلع ، أمن مغربي ، أم من مطلعي ؟ فذلك قوله عزّ وجلّ : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ « 1 » يعني بذلك صنع الربّ العزيز في ملكه بخلقه » . قال : « فيأتيها جبرئيل بحلّة ضوء من نور العرش على مقادير ساعات النهار ، في طوله في الصيف ، أو قصره في الشتاء ، أو ما بين ذلك في الخريف والربيع » . قال : « فتلبس تلك الحلّة كما يلبس أحدكم ثيابه ، ثمّ تنطلق بها في جوّ السماء حتّى تطلع من مطلعها » .

--> ( 1 * ) - ورواه أيضا في الباب 38 من كتاب التوحيد : ص 280 ح 7 . ونحوه رواه السيوطي في تفسير الآية 38 من سورة ( يس ) في الدرّ المنثور : 7 : 56 نقلا عن عبد بن حميد والبخاري والترمذي وابن أبي حاتم وأبي الشيخ في العظمة وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي ذر ، باختصار . ( 1 ) سورة يس : 36 : 38 .